ابن خلكان
369
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
( وكنت إذا ما جئت جئت بعلة * فأفنيت علاتي فكيف أقول ) ( فما كل يوم لي بأرضك حاجة * ولا كل يوم لي إليك رسول ) وكان أبو الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الأغاني قد جمع شعر يزيد ابن الطثرية أيضا في ديوان وأورد له قوله ( ألا بأبي من قد برى الجسم حبه * ومن هو موموق إلى حبيب ) ( ومن هو لا يزداد إلا تشوقا * وليس يرى إلا عليه رقيب ) ( وإني وإن أحموا علي كلامها * وحالت أعاد دوننا وحروب ) ( لمثن على ليلى ثناء يزينها * قواف بأفواه الرجال تطيب ) ( أليلى احذري نقض القوى لا يزل لنا * على النأي والهجران منك نصيب ) ( وكوني على الواشين لداء شغبة * كما أنا للواشي ألد شغوب ) ( فإن خفت ألا تحكمي مرة الهوى * فردي فؤادي والمزار قريب ) وأورد له أيضا ( بنفسي من لو مر برد بنانه * على كبدي كانت شفاء أنامله ) ( ومن هابني في كل شيء وهبته * فلا هو يعطيني ولا أنا سائله ) وأما أبو الحسن الطوسي فإنه أورد له ( وإني لأستحيي من الله أن أرى * رديفا لوصل أو علي رديف ) ( وأن أرد الماء الموطأ حنيه * وأتبع وصلا منك وهو ضعيف ) قلت ورأيت في موضع آخر بعد البيت الأول